الدائرتان الجلديتان
دائرتان من الجلد المزخرف تزيّنان وجه الحافظة.
ذاكرة وطن… تُكتشف بالصورة، وتُروى بلغتك.
قلّب القطع بين يديك، واقترب من أدق تفاصيلها، واستمع إلى حكاياتها باللغات الوطنية لموريتانيا.
دائرتان من الجلد المزخرف تزيّنان وجه الحافظة.
غطاء من جلد أحمر داكن، أصلب وألمع من جسم الحافظة، نُقش عليه بالضغط نمط من المعيّنات.
حواف الحافظة مخيطة بسيور من الجلد، وقد أُصلح بعضها بقماش في ترميم لاحق.
استمع إلى حكايتها كاملةالمتحف الوطني الموريتاني ذاكرةُ بلدٍ عاش على تخوم الصحراء والساحل، وتلاقت فيه طرق القوافل ومراكز العلم ومدن المخطوطات.
يحفظ المتحف شواهد هذا التاريخ الطويل، من آثار ما قبل التاريخ إلى فنون الحياة اليومية، ويقدّمها للأجيال الجديدة ولزوار موريتانيا من كل مكان.
أن نحفظ التراث الموريتاني بكل تنوّعه، وأن نوثّقه بدقة، وأن نرويه لكل مواطن بلغته: العربية والحسانية والبولارية والسوننكية والولفية، وللعالم بالفرنسية والإنجليزية.
تراث من الصحراء والساحل والعالم الإسلامي، وثّقته المتاحف التي تحفظه وأتاحته للجميع.
حافظة من الجلد صُنعت لتحمل مصحفًا مذهّبًا من 582 ورقة سائبة، وتصونه في الحلّ والترحال.
إبريق بطلاء أزرق لازوردي من ورش كاشان في القرن الثاني عشر، من القطع القليلة الباقية من نوعها.
صفائح من الخشب وثمار من القرع تغنّي تحت مضربين: آلة من غرب إفريقيا انتشرت حتى الساحل.
خاتم فضي لا يتجاوز خمسة سنتيمترات، كان يحمل اسم بلدة وهوية جماعة.
سرج فرسٍ من خشب وجلد مدبوغ، صنعه الحدّادون والنساء معًا لأعيان القوم.
غطاء من صوف الغنم نُسج يدويًا في ستة أشرطة، على أسلوب الفولان أهلِ اللغة البولارية.
صُمّم الدليل الصوتي للغات الجمهور الموريتاني السبع. وتُسجَّل اللغات الوطنية — الحسانية والبولارية والسوننكية والولفية — بأصوات متحدثين أصليين، وتُراجع نطقًا ومعنى.
وأثناء السرد، تتجه الكاميرا إلى التفصيل الذي يُروى عنه، ويُضاء النص جملةً جملة.
استمع إلى حكاية